السيد هاشم البحراني
206
مدينة المعاجز
البيت ( 1 ) الفلاني من داري ، فخذ مفتاحه من جاريتي ( 2 ) وافتحه ، ثم افتح الصندوق الفلاني فجئني ( 3 ) بالسفط الذي فيه بختمه ، فلم يلبث الغلام أن جاء بالسفط مختوما ، فوضع بين يدي الرشيد فأمر بكسر ختمه وفتحه . فلما فتح نظر إلى الدراعة فيه بحالها ، مطوية مدفونة في الطيب ، فسكن الرشيد من غضبه ، ثم قال لعلي بن يقطين : ارددها إلى مكانها وانصرف راشدا ، فلن أصدق عليك بعدها ساعيا ، وأمر أن يتبع بجائزة سنية ، وتقدم بضرب الساعي به ألف سوط ، فضرب نحو خمسمائة سوط ، فمات في ذلك . ( 4 ) ورواه السيد المرتضى في عيون المعجزات قال : في بصائر الدرجات عن محمد بن عبد الله العطار مرفوعا إلى علي بن يقطين الوزير قال : كنت واقفا بين يدي الرشيد إذ جاءت هدايا من ملك الروم ، وساق مثل الحديث الأول . ( 5 )
--> ( 1 ) في الارشاد : امض إلى البيت . . . ، وفي الثاقب : امض إلى البيت في داري . ( 2 ) في الارشاد - الطبع القديم - : خازني ، وفي الطبع الجديد : خازنتي . ( 3 ) في نسخة " خ " : فأتني . ( 4 ) إعلام الورى : 293 باختلاف ، إرشاد المفيد : 293 - 294 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 289 باختلاف ، الثاقب في المناقب : 449 ح 3 . وأورده في الفصول المهمة : 236 - 237 ، ونور الابصار : 165 - 166 . وأخرجه في البحار : 48 / 137 ح 12 ، وعوالم العلوم : 21 / 379 ح 3 عن إعلام الورى والارشاد . ( 5 ) تقدم تخريجه في الحديث السابق .